قلادة البطاطا الارجوانية / مضاد اكسدة
تُعدّ البطاطا الأرجوانية محصول فريد ذي مظهر جذاب. تحتوي البطاطا الأرجوانية على مضاد أكسدة قيّم يُسمى الأنثوسيانين، وهو المسؤول عن لونها الأرجواني الزاهي (وهو نفس نوع مضاد الأكسدة الموجود في التوت الأزرق، والاسود والعنب
مزيد من المعلومات340.80 دإ
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
طريقة الاستخدام :
القلادة تعليقة بخيط صوف او سير مطاطي تنلبس من ساعتين ل١٢ ساعة في اليوم
زيادة الوقت بالتدريج
لصق القلادة من جهة الخلف بعلبة ماء بلاستيك شفافة بداخلها ماء الشرب والشرب بعد ربع ساعة عالاقل من العلبة باستمرار
معلومات موجزة
تتميز البطاطا الأرجوانية بلونها الفريد، لكنها ليست نتاج هندسة وراثية. موطنها الأصلي أمريكا الجنوبية، وتحديداً مرتفعات جبال الأنديز في بيرو. ولا تزال هذه البطاطا حتى اليوم غذاءً أساسياً للسكان المحليين. ومع ذلك، فقد تم تطوير أصناف جديدة من البطاطا الأرجوانية، وتُزرع الآن في جميع أنحاء العالم.
لا تُعدّ البطاطا الأرجوانية مجرد محصول فريد ذي مظهر جذاب، بل تتميز أيضاً بخصائص مفيدة عديدة. تحتوي البطاطا الأرجوانية على مضاد أكسدة قيّم يُسمى الأنثوسيانين، وهو المسؤول عن لونها الأرجواني الزاهي (وهو نفس نوع مضاد الأكسدة الموجود في التوت الأزرق، والتوت الأسود، والعنب).
إن قلادة "البطاطا الأرجوانية" من BioTrEM تعيد إنتاج الطيف الكهرومغناطيسي UHF لبراعم البطاطا الأرجوانية في لحظة ظهور الخصائص المفيدة للنبات بشكل أقصى، وهي نظيرتها الكهرومغناطيسية.
تتمتع الأنثوسيانينات بتأثير مضاد للبكتيريا، وتقوي جدران الشعيرات الدموية وشبكية العين، وتخفض ضغط العين، ولها تأثير إيجابي على وظائف الدماغ، كما أنها مدرة للبول والصفراء، وتقلل الالتهابات. كذلك، تعمل الأصباغ الزرقاء والبنفسجية الطبيعية على خفض مستويات السكر في الدم وتقوية جهاز المناعة.
يُساعد تناول الأنثوسيانين لدى البشر على تقليل خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية، كما يُحسّن وظائف الجهاز الهضمي والكبد. ويُعزز هذا المضاد للأكسدة صحة البصر والعين.
تُعدّ البطاطا الأرجوانية مفيدة أيضاً لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم. تُشير الأبحاث إلى أن المركبات البوليفينولية الموجودة في البطاطا الأرجوانية تُخفّض ضغط الدم بطريقة مشابهة لبعض أدوية خفض ضغط الدم.
بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بتناول البطاطا الأرجوانية لمن يعانون من الضعف بعد مرض خطير أو عملية جراحية.
توجد أعلى نسبة من المكونات النشطة بيولوجيًا والتي لها تأثير مفيد على جسم الإنسان في النبات في براعم البطاطس الخضراء الصغيرة.
تُستخدم براعم البطاطا الصغيرة على نطاق واسع في الطب الشعبي. تحتوي براعم البطاطا الخضراء الصغيرة، من بين مكونات أخرى، على مادة تُسمى سولانين. توجد هذه المادة أيضًا تحت قشرة البطاطا، ولكن تركيزها في البراعم أعلى بعشر مرات. يتمتع السولانين بخصائص علاجية متعددة: فهو يُقوي الأوعية الدموية والشعيرات الدموية، وله تأثيرات مسكنة ومدرة للبول ومضادة للالتهابات والحساسية، كما يُساعد على التئام الجروح ومضادة للتشنج، ويُساعد على تنظيم ضغط الدم، ويُثبط نشاط الفيروسات والعديد من الفطريات التي تُسبب الفطريات لدى الإنسان والحيوان، ويُثبط نمو بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية.
تُستخدم براعم البطاطس في:
- مشاكل الرؤية بما في ذلك إعتام عدسة العين والزرق (بما في ذلك كإجراء وقائي ولتحسين الرؤية)؛
- أمراض المفاصل والعظام (التهاب المفاصل، التهاب الجذور العصبية أو الفصال العظمي)؛
- أمراض الجهاز التنفسي لتخفيف التهاب الحلق وآلام الصدر.
إن مادة السولانين (شديدة السمية بجرعات كبيرة)، بجرعات مجهرية، تعطي تأثيراً علاجياً جيداً في علاج العديد من الأمراض المزمنة.
الآثار
- له تأثير مفيد على العينين، بما في ذلك الوقاية من إعتام عدسة العين والزرق؛
- يقوي الأوعية الدموية والشعيرات الدموية في شبكية العين؛
- يساعد على تحسين قوة الأوعية الدموية والعضلات؛
- مسكن للألم، مدر للبول؛
- التئام الجروح، تأثير مضاد للتشنج؛
- يساعد على تنظيم ضغط الدم؛
- يثبط نشاط الفيروسات والفطريات، والمكورات العنقودية الذهبية